الإسلام ديننا our islam
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات،كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالظغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


الإسلام هو الحل
 
نور الإسلامالرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولإعلن مجانا

شاطر | 
 

 ذكريات حروف الهجاء مع سيد الأنبياء (هديتي لأطفالكم)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنان طه



عدد المساهمات : 5
نقاط : 19255
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/02/2013

مُساهمةموضوع: ذكريات حروف الهجاء مع سيد الأنبياء (هديتي لأطفالكم)   الثلاثاء فبراير 19, 2013 3:29 pm

ذكريات حروف الهجاء مع سيد الأنبياء (هديتي لأطفالكم)
مقدمة



مرحباً أحبابي الصغار نحن حروف اللغة العربية ، وعددنا ثمانية وعشرون حرفاً ، ونحن نفخر بذلك لأن القرآن عربي ، وخاتم الأنبياء ص عربي .
ولذلك جئنا إليكم لنتعرف معكم إلى سيرة سيد الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم بصحبة الحروف .
فكل حرف منا سوف يعرفكم بجانب من حياته ص وكيف كانت أخلاقه وصفاته
فمرحباً بكم في هذه الجولة


حرف الألف



مرحباً بكم يا أحبابي ، أنا حرف الألف ، تجدونني في كلمات كثيرة مثل :
أَحمد ، أَب، أُم ، أُمة ، إِسلام ، إِنسان وغيرها من الكلمات
فتعالوا معي نتعرف إلى سيرة الرسول الحبيب محمد
صلى الله عليه وسلم

من خلال هذه الكلمات


أَحمد



هو اسم رسول الله محمد
صلى الله عليه وسلم

الذي ذكر في بشارة عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام حين قال في سورة الصف ( ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد )
وقد حكى الصحابي حسان بن ثابت أنه سمع أحد اليهود ينادي في اليوم الذي ولد فيه الرسول صلى الله عليه وسلم
قائلاً : يا معشر يهود ظهر اليوم نجم أحمد الذي به ولد (يقصد بذلك الرسول
صلى الله عليه وسلم

)
فكل الأنبياء كانوا يبشرون بقدوم رسولنا الكريم محمد
صلى الله عليه وسلم

، ويأخذون العهد على أتباعهم أن يؤمنوا به إذا أدركهم زمانه .
وقد دعا أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم ربه أن يبعث في العرب من يعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم فبعث الله فيهم محمداً
صلى الله عليه وسلم

وأرسله للناس جميعاً ليهديهم إلى الله


أَب



وأبو النبي محمد ص هو عبد الله بن عبد المطلب وله قصة طريفة سأرويها لكم :
كانت بئر زمزم تروي الحجيج و الناس حول الحرم زمناً طويلاً ، ثم غار ماؤها بسبب ما فعلته قبيلة جرهم من إفسادٍ في الحرم واستخفافٍ بالبيت الحرام ، ولم يعد يعرف الناس مكانها بعد أن ردمها زعيم قبيلة جرهم قبل خروجه من مكة .
وذات يوم بينما عبد المطلب جد الرسول ص ينام في حجر الكعبة جاءه هاتف وقال له :
احفر زمزم التي لا تنزف ولا تذم أي التي لا تجف أبداً
فقال للهاتف : أين هي ؟
فحدد له مكانها قائلاً : عند نقر الغراب الأعصم غداً
فوقف ينتظر بالبيت الحرام حتى جاء الغراب الأعصم أي الذي بإحدى رجليه بياض فنقر ثلاثاً فبين له مكانها
فأقبل عبد المطلب يحفر وليس معه غير ولده الحارث ، وأرادت قريش منعه من الحفر ثم تركوه لما رأوا من إصراره
ولما تفجر ماء البئر بين يديه قالوا له : يا عبد المطلب هذه بئر أبينا إسماعيل وهي لنا جميعاً ونازعوه لأنه لم يكن معه غير ولده الحارث فنذر إن رزقه الله عشرة أبناء أن يذبح أحدهم لله .
ثم ارتضوا أن يحتكموا إلى عرافة بالشام ، فأخذ عبد المطلب بعض أهله من بني عبد مناف ، وأرسلت كل قبيلة من قريش من ينوب عنها .
وفي الطريق نفد الماء من بني عبد مناف أهل عبد المطلب وطلبوا من بقية الركب الماء فرفضوا وقالوا : إن أعطيناكم ما معنا تعرضنا للموت مثلكم
وكاد أهل عبد المطلب يموتون عطشاً وحفر كل منهم قبره ، فقال لهم عبد المطلب قوموا نسير برحالنا ولا تستسلموا للموت ، فلما تحركت ناقة عبد المطلب تفجر الماء من تحت خفها فشرب هو ومن معه ودعوا بقية الركب للشرب ، فقال له خصومه : إن الذي سقاك الماء في هذه البيداء هو الذي سقاك زمزم بمكة ، ارجع إلى بئرك راشداً فلا ننازعك فيها أبداً .
ولما وهب الله لعبد المطلب عشرة أولاد أراد أن يوفي بنذره ويذبح واحداً وأجرى بينهم القرعة فخرجت على عبد الله وكان أحب أبنائه إليه ، فاجتمع إليه كبراء القوم وقالوا أنت سيد قريش وإن تفعل ذلك يذبح الناس أولادهم مثلك
فقال : وكيف أوفي بالنذر
فأشاروا عليه أن يسأل العرافة فقد كانوا أهل جاهلية لم ينزل إليهم كتاب ولم يبعث فيهم رسول قبل محمد
صلى الله عليه وسلم

، فأشارت عليه أن يضرب القرعة بين ولده وبين عشرة من الإبل فإذا خرجت القرعة على الإبل ذبحوها ، وإن خرجت القرعة على عبد الله فليزيدوا الإبل عشراً فظلوا يضربون القرعة فلم تخرج على الإبل حتى افتدوه بمئة من الإبل


أم


أم الرسول
صلى الله عليه وسلم

هي آمنة بنت وهب ، وهي من أشرف نساء العرب ، خطبها عبد المطلب جد الرسول
صلى الله عليه وسلم

لولده عبد الله الذي كان حلم كل الأسر في مكة أن تزوجه لإحدى بناتها لما يتمتع به من أخلاق وشرف رفيع ، ونورٍ كان بين عينيه ليس في وجوه أهل مكة لأنه كان يحمل في صلبه خير البشر محمد
صلى الله عليه وسلم

.
ولما تزوجها عبد الله لم تطل عشرته معها فقد سافر للتجارة كعادته ثم مات عند عودته ودفن في الطريق بالقرب من أخواله بني النجار في يثرب ، وكانت آمنة قد حملت بسيد العالمين محمد
صلى الله عليه وسلم

فولدته يتيماً .
و قد رأت السيدة آمنة في ولادتها لرسول الله
صلى الله عليه وسلم

آيات عجيبة ، فقد رأت أن نوراً خرج منها أضاء لها قصور الشام ، ولم تر في حمله تعباً ولا وحماً كما ترى النساء في حملهن ، ولما ولدته نزل من بطنها ساجداً لله ، ووجدته مختوناً مصروراً .
وقد سمعت هاتفاً يناديها لما حملت به :
إنك حملت بسيد هذه الأمة فإذا وضعته فسميه محمدا .
وقد وافقها في ذلك جده عبد المطلب ولما قيل له :
كيف سميت حفيدك باسم ليس لأحد من أجدادك ؟
قال : إني لأرجو أن يكون محموداً بين أهل السماء والأرض .


إنسان



ومن رحمة الله عز وجل بالناس أنه جعل محمداً
صلى الله عليه وسلم

بشراً رسولاً ، فهو إنسان يأكل الطعام ويمشي في الأسواق يبيع ويشتري ، ويتزوج وينجب الأطفال ، وهذا من رحمة الله حتى يستطيع الناس أن يقتدوا به ، فلو كان من الجن أو من الملائكة لعجز الناس عن فعل ما يفعل .
ومع عظمة الرسول ص فإنه كان يعيش بين الناس ، فاسمعوا مني هذه القصة :
ذات يوم خرج الرسول
صلى الله عليه وسلم

يبلغ دعوته للناس ، فالتقى امرأةً عجوزاً تحمل حطباً فقال : خلِ عنك يا أماه وحمل عنها حتى وصلت منزلها فقالت له :
يا بني ليس معي ما أجازيك به ، ولكن سأنصحك نصيحة ، لقد ظهر رجل بمكة يقول إنه نبي فلا تتبعه فإنه كذاب .
فتبسم الرسول ص قائلاً : أنا ذلك الرجل يا أماه .
فقالت : إن كانت هذه أخلاقك فأنت نبي بحق
وأسلمت المرأة لعظمة أخلاقهصلى الله عليه وسلم
ولما فتح الله على رسوله البلاد وجاءته الوفود لتتعرف عليه وعلى دعوته ، أقبل رجل فنظر إليه وكان
صلى الله عليه وسلم

ذا هيبة بين الناس فخاف الرجل وارتعد ، فقال له الرسول ص وهو النبي والقائد والحاكم :
لا تخف إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد في مكة
وهذا من تواضعه وحسن خلقه صلى الله عليه وسلم


إسلام ــ إيمان ــ إحسان



ولقد جاء الرسول
صلى الله عليه وسلم

بدعوة الإسلام ، ودعانا أيضاً إلى الإيمان والإحسان ، وسوف أحكي لكم قصة طريفة حدثت له
صلى الله عليه وسلم

وهو يعلم أصحابه والأمة من بعدهم معنى الإسلام والإيمان والإحسان .
فبينما هو جالس بين أصحابه جاءه رجل شديد سواد الشعر يلبس ثياباً شديدة البياض ، لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه أحد من الجالسين ، ثم تقدم هذا الرجل نحو الرسول
صلى الله عليه وسلم

فسلم عليه وجلس وأسند ركبتيه إلى ركبتي الرسول
صلى الله عليه وسلم

، ووضع كفيه على فخذي الرسول
صلى الله عليه وسلم

وقال :
يا محمد أخبرني عن الإسلام
فقال الرسول
صلى الله عليه وسلم

: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً .
فقال الرجل : صدقت
فتعجب الصحابة من الرجل كيف يسأل ثم يصدق على إجابة الرسول ولا يفعل ذلك إلا من يعلم ؟
ثم قال الرجل : فأخبرني عن الإيمان ؟
قال الرسول
صلى الله عليه وسلم

: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره
قال الرجل : صدقت فأخبرني عن الإحسان
قال الرسول
صلى الله عليه وسلم

: أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك
وظل الرجل يسأله والرسول يجيبه والصحابة يتعلمون ويتعجبون في نفس الوقت .
ثم انصرف الرجل فأخبرهم الرسول
صلى الله عليه وسلم

بعد انصرافه أنه جبريل عليه السلام ملك الوحي أرسله الله في صورة إنسان ليعلمهم أمر دينهم .


أبو طالب



أبو طالب عم الرسول
صلى الله عليه وسلم

، وهو الذي تولى تربية الرسول ورعايته بعد موت جده عبد المطلب
وكان من أشراف قريش وساداتها يحترمه الجميع ويطلبون رأيه رغم أنه كان فقيراً ذا عيال .
وكان يحب الرسول
صلى الله عليه وسلم

كثيراً ويرى البركة تعم البيت كله في وجوده ، فكان الطعام إذا وضع لأولاده وبينهم محمد
صلى الله عليه وسلم

يكفيهم ويشبعوا من قليله ، وإذا غاب محمد
صلى الله عليه وسلم

عن الطعام لا يكفيهم وإن كان كثيرا .
وكان الرسول ص لعظمة خلقه ولرقة طبعه يخرج للعمل في رعي الغنم حتى يساعد عمه الذي يعلم أنه فقير كثير الأولاد ، ولما شب محمد
صلى الله عليه وسلم

خرج مع عمه للتجارة .
وعمه أبو طالب أيضاً هو الذي عرض عليه أن يذهب للسيدة خديجة يطلب منها أن يتاجر لها بمالها في رحلة الشتاء والصيف كما يفعل أهل مكة ، وهو الذي ذهب معه لخطبتها بعد ذلك .
وكان أبو طالب يدافع عن الرسول
صلى الله عليه وسلم

ويدفع عنه أذى المشركين من أهل مكة رغم أنه لم يسلم وظل يدافع عن الرسول حتى مات ، فحزن الرسول
صلى الله عليه وسلم

لموته حزناً شديداً .


أبو لهب



وهو عم النبي
صلى الله عليه وسلم

أيضاً ، فرح بولادته فرحاً شديداً حتى أنه أعتق جاريته التي أخبرته بولادة الرسول
صلى الله عليه وسلم

، ولما كبر الرسول
صلى الله عليه وسلم

وتزوج وأنجب زوج أبو لهب ابنيه من ابنتي الرسول
صلى الله عليه وسلم

حباً فيه .
وظل على هذه الحالة حتى جاء اليوم الذي صعد فيه الرسول
صلى الله عليه وسلم

على جبل الصفا ونادى على الناس وأخبرهم أنه رسول الله إليهم ، فكان أبو لهب أول من كذبه وقال للرسول
صلى الله عليه وسلم

:
تباً لك ، أ لهذا دعوتنا ؟
فأنزل الله فيه سورة المسد التي قال فيها
وظل يعادي الرسول
صلى الله عليه وسلم

بعد ذلك حتى أنه كان يمشي خلفه وهو يدعو الناس فيقول لهم :
أنا عمه وأنا أدرى به ، لا تصدقوه فإنه كاذب
ولم يكتف بذلك بل أمر ولديه أن يطلقا ابنتي الرسول
صلى الله عليه وسلم

ليحزنه ويشغله بهما .


ومات أبو لهب على كفره بعد أن أصيب بمرض شديد لم يتمكن الناس من دفنه بسبب خوفهم من العدوى فهدموا عليه بيته ليكون له قبراً .




وأخيراً أحبابي هذا قليل من سنة الحبيب محمد
صلى الله عليه وسلم

قدمته لكم من خلال الكلمات التي تبدأ بحرف الألف وأترككم الآن مع أخي حرف الباء ليقدم لكم بعضاً من السيرة العطرة

منقول
http://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=16773



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mizou_foor
مدير
مدير
avatar

عدد المساهمات : 82
نقاط : 20616
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 23/11/2012
الموقع : http://our-islame.blogspot.com/

مُساهمةموضوع: رد: ذكريات حروف الهجاء مع سيد الأنبياء (هديتي لأطفالكم)   السبت مارس 16, 2013 5:55 pm

شكرا على الموضوع ومرحبا بك في منتداك

__________________________________________________

__________________________________________________
لا تقرأ وترحل ساهم برد أو موضوع وتذكر
جهد غيرك في كتابة المواضيع ومساعدة الاخرين .
وأعلم أن :
ردك علي الموضوع حافز ... للاستمرار و تقديم الافضل cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://our-islame.blogspot.com/
 
ذكريات حروف الهجاء مع سيد الأنبياء (هديتي لأطفالكم)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإسلام ديننا our islam :: ۩ منتدى السيرة النبوية والتاريخ الاسلامى ۩-
انتقل الى: